اتبعنا على :




30/ذو الحجة/1435

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بمناسبة انتهاء فترة الستة أشهر الأولى من عام 2014 وإصدار البيانات المالية المرحلية المراجعة من قبل مدقق الحسابات عن هذه الفترة، فلا يسعني في هذا العدد إلا أن اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسعادة رئيس مجلس الإدارة الموقر وللسادة أعضاء المجلس الكرام وللسيد الرئيس التنفيذي ورؤساء المجموعات ولجميع الموظفين على ما بذلوه من جهود وعلى ما تم تحقيقه من إنجازات خلال النصف الأول من عام 2014.

لقد شهد منتصف هذا العام أحداث هامة من ضمنها عقد اجتماع الجمعية العامة العادية للمساهمين في شهر مارس 2014، حيث تم في هذا الاجتماع أخذ موافقة المساهمين على شراء فرع أو أكثر من فروع أحد البنوك التجارية العاملة بالهند لاستخدام الترخيص الذي حصل عليه البنك من السلطات الهندية المختصة، وقد تم بالفعل في شهر ابريل من ذات العام الاتفاق مع بنك اتش اس بي سي – عُمان لشراء الأعمال المصرفية الخاصة بهم في الهند ولا يزال العمل جاري على تنفيذ هذه الصفقة بعد الحصول على موافقة الجهات الرقابية ذات الاختصاص في كل من قطر والهند وعُمان وجيرسي. وتمهيداً للدخول إلى السوق الهندي عقد البنك في الربع الثاني من هذا العام ندوتين في كل من مومباي وتشيناي حول الفرص الاستثمارية المتاحة في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي وحضرهما العديد من رؤساء الشركات الهندية والمسؤولين الكبار بالقطاعين المصرفي والاقتصادي ورجالات الاعمال.

كما حصل البنك في شهر يونيو 2014 على جائزة "أفضل بنك تجاري إقليمي" من مجلة بانكر ميدل أيست نظراً للملاءة المالية التي يتمتع بها بنك الدوحة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ولما قدمه من خدمات ومنتجات مصرفية متطورة.

كما تمكنا وبحمد الله تعالى خلال النصف الأول من عام 2014 بالرغم من شدة المنافسة الموجودة في السوق ومن تبعات الأزمة المالية العالمية وتفاقم أزمة اليورو في دول الاتحاد الأوروبي من تحقيق إنجازات ملحوظة ومتميزة على الصعيد المالي والصعيد الخدمي، حيث طرحنا العديد من الخدمات والمنتجات المبتكرة وحققنا صافي أرباح في نهاية منتصف العام بمبلغ 787 مليون ريال قطري إضافة إلى نسب نمو عالية بمعظم المؤشرات المالية ومعدلات أداء متميزة بالمقارنة مع البنوك الأخرى، حيث بلغت نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 16,5% ونسبة العائد على متوسط الموجودات 2,3%.

وحيث أن الاقتصاد القطري لا يزال يشهد معدلات نمو جيدة بالرغم من الركود الذي ساد مختلف اقتصاديات دول العالم وخاصة اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي ودول منطقة الشرق الأوسط ولفوز دولة قطر بتنظيم مونديال 2022 لكأس العالم فإننا نتوقع وجود حركة متنامية بكافة القطاعات الاقتصادية وطرح المزيد من المشاريع التنموية خلال السنوات القادمة، لذا فإننا نتوقع من الإدارة والموظفين اغتنام هذه الفرصة وتحقيق المزيد من الإنجازات. ولتحقيق هذه الأهداف فإن ذلك يتطلب وجود تنسيق وتعاون وثيق بيننا جميعاً مجلس وإدارة وموظفين، حيث أن التباطؤ الاقتصادي والصعوبات المالية التي تواجهها مختلف أسواق المال في العالم قد ألقت على كاهلنا مسؤوليات كبيرة وبالتالي لا بد من مضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة والعمل مع بعض كفريق واحد لتحقيق ما نصبو إليه من أهداف.

وأخيرا، لا يسعني إلا أن أكرر شكري وتقديري لكل من ساهم في هذه الإنجازات إذ لا يزال لدينا الكثير من العمل والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، ونحن واثقون بأنكم أهل لتحمل هذه المسؤولية في المرحلة المقبلة، ولكم منا كل الدعم والمساندة، والله الموفق.

عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني
العضو المنتدب

بيان الخصوصية  |  شروط الاستخدام
Copyright 2012 by Doha Bank Qatar