اتبعنا على :




05/صفر/1436

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بمناسبة انتهاء الربع الثالث من عام 2014 وإصدار البيانات المالية المرحلية المراجعة من قبل مدقق الحسابات الخارجي عن هذه الفترة، فلا يسعني في هذا العدد إلا أن اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسعادة رئيس مجلس الإدارة الموقر وللسادة أعضاء المجلس الكرام وللسيد الرئيس التنفيذي ورؤساء المجموعات ولجميع الموظفين على ما بذلوه من جهود وعلى ما تم تحقيقه من إنجازات خلال فترة التسعة أشهر المنصرمة من عام 2014.

لقد تمكنا "وبحمد الله تعالى" خلال هذه الفترة من تحقيق إنجازات متميزة، حيث طرحنا العديد من الخدمات والمنتجات المصرفية المبتكرة وطورنا من الخدمات المصرفية القائمة من خلال إضافة المزيد من الامتيازات، وقد تصدرت الخدمات المصرفية الإلكترونية أهم هذه الإنجازات.

وبالرغم من شدة المنافسة الموجودة في السوق القطري والأوضاع الاقتصادية الصعبة السائدة بمختلف دول العالم وخاصة بدول الاتحاد الأوروبي ودول منطقة الشرق الأوسط، إلا أننا تمكنا وبحمد الله تعالى من تحقيق نسب نمو عالية في معظم المؤشرات المالية ومن تحقيق نسبة نمو في صافي أرباح التسعة أشهر الأولى بواقع 5% حيث بلغ صافي ربح البنك عن تلك الفترة مبلغ 135/1 مليار ريال قطري وبلغت نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 16.3% ونسبة العائد على متوسط الموجودات 2.2%.

ونظراً للملاءة والمتانة المالية التي يتمتع بها بنك الدوحة على المستويين المحلي والدولي ولما قدمه مـن خدمات ومنتجات مصرفية متطورة ولدوره الريادي في نقل التجربة المصرفية القطرية إلى آفـاق جديدة، فقد حاز على تقدير واعتراف عدد من المختصين في القطاع المالي والمصرفـي، حيث حاز البنك بالإضافة إلى الجوائز التي حصل عليها في الأعوام السابقة على جائزة "أفضل بنك تجاري في منطقة الشرق الأوسط لعام 2014" من مجلة جلوبال بانكنغ آند فاينانس، وعلى جائزة "بيزَ 2014 – ما بعد النجاح" من الاتحاد العالمي للأعمال وجائزة "بنك العام للخدمات المصرفية المقدمة للأفراد" من انتربرايز آجيليتي، كما حصل أيضا على جائزة "أفضل بنك تجاري إقليمي" من مجلة بانكر ميدل إيست وجائزة "أفضل بنك في مجال الخدمات المصرفية للأفراد في قطر" من مجلة ذا إيجان بانكر في سيدني، وحصل على جائزتي "أفضل بنك محلي في مجال الخدمات المصرفية للأفراد" و"أفضل بنك محلي في مجال التمويل التجاري" من مجلة إيجان بانكنع أند فاينانس.

وحيث أن الاقتصاد القطري لا يزال يشهد معدلات نمو جيدة بالرغم من الركود الذي ساد مختلف اقتصاديات دول العالم وخاصة اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي واقتصاديات دول منطقة الشرق الأوسط ولفوز دولة قطر بتنظيم مونديال 2022 لكأس العالم فإننا نتوقع وجود حركة متنامية بكافة القطاعات الاقتصادية وطرح المزيد من المشاريع التنموية خلال السنوات القادمة، لذا فإننا نتوقع من الإدارة والموظفين اغتنام هذه الفرصة وتحقيق المزيد من الإنجازات. ولتحقيق هذه الأهداف فإن ذلك يتطلب وجود تنسيق وتعاون وثيق بيننا جميعاً مجلس وإدارة وموظفين، حيث أن التباطؤ الاقتصادي والصعوبات المالية التي تواجهها مختلف أسواق المال في العالم قد ألقت على كاهلنا مسؤوليات كبيرة وبالتالي لا بد من مضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة والعمل مع بعض كفريق واحد لتحقيق ما نصبو إليه من أهداف.

وأخيرا، لا يسعني إلا أن أكرر شكري وتقديري لكل من ساهم في هذه الإنجازات إذ لا يزال لدينا الكثير من العمل والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، ونحن واثقون بأنكم أهل لتحمل هذه المسؤولية في المرحلة المقبلة، ولكم منا كل الدعم والمساندة، والله الموفق.

عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني
العضو المنتدب

بيان الخصوصية  |  شروط الاستخدام
Copyright 2012 by Doha Bank Qatar